سميح عاطف الزين

427

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم

- تولية قيادة الجيش للأكفاء باعتباره القائد الأعلى للقوات المسلحة ، وتعيين القادة وأمراء الألوية ، ويكونون جميعهم مسؤولين أمامه . - تعيين قاضي القضاة وعزله ، وكذلك مديري الدوائر ، وكبار الموظفين في مختلف إدارات الدولة ، الذين يتحملون المسؤولية أمامه وفقا للأنظمة التي توضع لذلك وتحدد أنواع الوظائف ومهامها ومسؤولياتها . - تعيين الولاة أو الحكام على الوحدات الإدارية أو الولايات على مختلف أراضي الدولة ، ووفقا للتنظيم الإداري الذي تقرر الدولة بموجبه تقسيم إقليمها إلى ولايات ، أو مقاطعات إدارية . ويكونون جميعهم مسؤولين أمامه . وعلى الصعيد الخارجي فإن الإمام هو الذي يتولى إدارة السياسة الخارجية ، فيعين السفراء ومعاونيهم ويعزلهم ، ويعقد المعاهدات مع الدول الأخرى ، ويعلن الحرب دفاعا عن الدولة في مواجهة الأعداء ، ويحافظ على الحدود ، وتحصين الثغور وحمايتها . . أي أن الإمام ، بوجه عام ، يكون مسؤولا عن الدولة في الداخل والخارج ، فيسعى بكل طاقاته وجهوده لفرض هيبة الدين والدستور وحفظ الأمن والنظام ، وتعزيز الإسلام ودولته ، والحفاظ على وحدة المسلمين وصون حياتهم وكرامتهم . وولاية الإمام ليست محددة بمدة معينة من الزمن - كما هو الحال في أنظمة الحكم الديموقراطية في الدول المعاصرة باستثناء الأنظمة الملكية التي تتوارث العرش فيها عائلة معينة . لأن الأصل في الخلافة الديمومة والاستمرار ، فوجب أن تتبعها الإمامة ، ووجب أن يستمر الإمام في الحكم مدة حياته .